و هكذا شاء القدر ...

بعد رحيل صديقتها وبعد أن ذاقت ألم الفقد 
 أرادت أن تكتب جميع ماتشعر به 
أمسكت ورقة وقلم وبدأت في الكتابة 

* وها أنا ذا أمر بمرحلة وجع جديدة
 كنت أسعى دائما لإرضاء الآخرين 
اتألم لألمهم وأحزن لحزنهم 
نسيت نفسي ونسيت سعادتي لأجلهم 
تحملت منهم كل شيء حتى أحافظ عليهم 
بعد رحيلها عني أصبحت أؤمن بحب الذات
 أفضل نفسي على الغير
 أهتم بنفسي فقط 
أسعد نفسي قبل إسعاد الآخرين
 تخليت عن عاطفتي ورميت قلبي بعيدا ...
 لا مجال للعاطفة والطيبة من الآن 
جرحت كثيرا ..
 خذلت كثيرا ..
بكيت كثيرا 
حتى شل ذلك الإحساس !!-
 نظرت حولها !!
لم تجد أحدا بجانبها كل شيء يقودها إلى الفراغ
 لم تتحمل ذلك فسقطت دمعة لم تتمالك نفسها فبكت
 - ثم تمتمت قائلة :-
كنت أعلم أنهم سيصبحون أصدقاء ذكرياتي وأنهم مجردون من البقاء !
كنت أعلم تماما أنهم راحلون وسيخلدون في قلوبنا آلاما وأحزانا لايمكن أن تحصى !!-
 ثم أغمضت عينيها وقالت:
كنت أعلم أنني سأقف وحيدة هنا لا أجدهم
 ولكن ماذا علي أن أفعل غير الصبر
 هكذا شاء القدر أحببت أحدهم فرحل !.





ل مشاعر فياضة (رمادية)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ملخص رواية قواعد جارتين + دقات الشامو

الأربعة الكبار

اضطراب الشخصية التجنبية