الحزن عمود فقري لقلمي :

مازال حزني هو العمود الفقري لقلمي ..
دعني أكتب على سبيل افراغ الذاكرة !
لطالما كنت أعامل الغير كما أريد أن اعامل
 إعتدت دائما على العطاء فبدأ الجميع بإستغلالي
 الم يعتصرني الآن ..
ألم يعتصر قلبي بشدة ..
دعني أعود بذاكرتي إلى الوراء
 تقريبا قبل ثلاثة سنوات من الآن ..
كنت طيبة بما يكفي لأسامح أناس خذلوني كثيرا
 ولكن كما يقال دائما أن للصبر حدود !
لم أعد أكترث لبقاء أحد أو رحيله 
تركت لهم مهمة الحفاظ علي أو التفريط بي !
لم أعد طيبة بما يكفي لأصفح عن أناس تلطخت أيديهم بدمائي !
لم أعد أبكي إذا تألمت ..
لم أعد أعتزل الطعام والتزم الفراش !
أصبحت أنفرد بنفسي كثيرا أجلس بين كومة من الكتب 
أقرأ وأقرأ حتى أنام ثم استيقظ لأنام !
صرت أغضب وأصرخ 
ثم أكتب وأكتب حتى تخرج كومة غضبي على هذه الأوراق !
عندما شكوت إليك وجعا سبقتك به إحدى صديقاتي كنت أعني أن تبقين معي ولا تخذليني 
لا أن تجرحيني بنفس الطريقة !
سيحين الوقت الذي لو صادفتك أمامي أستغرق كثيرا من الوقت حتى أتذكرك 
سأصافحك بأطراف أصابعي وأنصرف سريعا قبل أن تنهي حديثك
 أغلقت جميع الأبواب التي تؤدي إليك
 أغلقت الباب الذي تأتي منه رياحك 
ونزعتك من قلبي كما تنزع جذور الأشجار من أراضيها !
إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم أليس كذلك ؟ 
 بعد خذلانك لي قررت أن ارتب حياتي !
فكان لزاما علي أن اتخلص من الأشخاص الذين يشغلون حياتي دون جدوى و لا فائدة !
فبدأت بكك !!


ل مشاعر فياضة (رمادية)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ملخص رواية قواعد جارتين + دقات الشامو

الأربعة الكبار

اضطراب الشخصية التجنبية