البداية ....
تسير بخطوات ثقيلة نحو غرفتها و ترتمي على السرير
تمسك بدفتر مذكراتها وقلمها
تريد الكتابة لكن شيئا ما يمنعها
تبدأ بالرسم على الدفتر بشكل عشوائي
لعل كلمة تطرأ على بالها فتسرع في كتابتها لتصبح بداية خاطرتها
كانت تقول في السابق إبدأ بكلمة وستأتي الكلمات إليك دفعة واحدة
هاهي ذا بدأت بالكتابة ولكنها توقفت
لم تكن هكذا في السابق
أسمت نفسها بالرمادية بعاشقة الكتابة بينهما علاقة ود لا تنقطع
ولكني أراها الآن عاجزة
هل هي من تركت الكتابة
أم الكتابة سئمت منها وذهبت ؟!
كانت تصفها دائما باليد التي تمسك يدها كلما ضعفت أو سقطت !
بل هي اليد التي أمسكت بيدها عندما
أفلتها الجميع
سؤال يتردد في عقلي الآن ؟
هل الكتابة أفلتت يدها وتركتها في
حيرة من أمرها؟!
أم أن ظروفها أجبرتها على ذلك ؟
ولكن ..
فتاة حازت على المركز الأول في مسابقة
أجرتها وزارة التعليم في مكة
تترك عشقها ومركزها بهذه السهولة؟!
لا أعتقد ذلك!
لقد نامت الآن ..
و أنا سأذهب لتصفح مذكراتها !!
.
.
.
.
خواطر ومقالات كتبت من رماد
سأضعها بالترتيب بين يديكم ... 💕

تعليقات
إرسال تعليق