الشخصية السيكوباتية ( ضد المجتمع )
Psychpahic Personality - Antisocial Personality
يتميز بعدم الإهتمام بالإلتزامات الإجتماعية وافتقاد الشعور مع الآخرين وعنف غير مبرر
أو لا مبالاة واستهتار كما أنه متبلد الشعور ولا يبالي بآلام الآخرين .
وهو الشر على الأرض ، هو الشيطان في صورة إنسان ، هو التجسيد لكل المعاني السيئة
والقيم الهابطة هو الحقد والأنانية والإنتهازية والعدوانية والكراهية والإيذاء ، وهو رائد وراعي
الظلم ومهندس الخيانة وحامي الرذيلة والمبشّر بالنذالة في كل وقت ...
❏ وقد يكون جميل المظهر بهي الطلعة سمح الوجه بريء الهيئة ولكن كل ذلك تغطية لقلبه الأسود
ونفسه التي تشيع ظلاماً ، فهو إذا كان ذكياً فإنه سوف يجيد تخبئة كل سماته الفاسدة ليتمادى في
الخداع والخديعة والإيذاء ، وقد يظل الكثيرون منخدعين مضللين يرونه الشهم الأمين العادل الودود
الحليم ، قد يفلح في لبس القناع وإحكامه كأبرع ممثل ويعيش في وسط الناس هادئاً ورائداً ومعلماً
وناصحاً ومبشراً بالخير والنور ، ولكنه في الحقيقة عكس ذلك تماماً وتلك هي خطورته الحقيقية ...
❏ هو يسرق ويكذب ويدمن ويرتشي وينصب ويخدع ، ينافق ويتملق ويتمسكن حتى يتمكن وإذا تمكن
طغى وبغى لا عواطف ، لا دين ، لا قيم ، لا روابط بأي شيء طيب أو قيّم ، يفعل أي شيء من أجل أن
يصل إلى أهدافه فالغاية تبرر الوسيلة مهما كانت الوسيلة رديئة دنيئة وضيعة ، فهو لا يتحرك إلا تجاه
تلبية غريزة أو الحصول على مال أو الوصول لسلطة ، إنها ثلاثية أهدافه المقدسة : الجنس - المال - السلطة !
❏ وأعترف أن الطب يقف عاجزاً تماماً أمام هذه الشخصية وأعترف أنني لا أستطيع أن أعطي
أي نصيحة إيجابية لمساعدة هذه الشخصية ولمساعدة أنفسنا !!
مهما بذلنا من أجله فجهدنا كله ضائع لا أمل في إصلاحه على الإطلاق ، وعبث أن نعطيه الثقة
والأمان آملين في إصلاحه ، والعقاب لا يجدي ولا يفيد فهو لا يرتدع ولا يتعلم من أخطائه
وذلك لسبب بسيط أن وجدانه ميت ولهذا لا يوجعه ضميره ...
❏ الأعراض تبدأ قبل سن الخامسة عشرة ، وهذه نقطة مهمة لتشخيص السيكوباتية ، وإذا أردنا
أن نتعرف على السيكوباتي في بداية حياته فهناك أكثر من علامة :
- كثرة الهروب من البيت أو المدرسة .
- التعرض للفصل من المدرسة لسوء سلوكه .
- السرقة من البيت أو الأصدقاء .
- الكذب المستمر .
- تخريب الممتلكات العامة .
- التعثر الدراسي والحصول على درجات منخفضة غير متوقعة بالنسبة لذكائه الظاهر .
- العصيان ورفض الإستذكار وابتزاز الأهل .
- كسر قوانين المدرسة والعنف مع زملائه والدخول في معارك معهم وأحياناً تحدي تعليمات المدرس .
- الإعتداء بالضرب والألفاظ النابية وكسر أوامر الأم .
❏ كل هذه العلامات أو بعضها تظهر قبل سن الخامسة عشرة وعند سن الثامنة عشرة تظهر
الصورة الكاملة للشخصية السيكوباتية كما تتضح في الآتي :
- عدم قدرته على الإستقرار في عمل واحد ولمدة طويلة .
- لا تخطيط ولا خطة في حياته .
- يكذب دائماً .
- الإنتهاك الدائم والمستمر لحقوق الآخرين .
❏ سمات السيكوباتيين :
- تظهر نزعاتهم في سن مبكرة في صورة أعمال مضادة أو تكبر أو عناد .
- لا يستجيبون للعقاب أو التعلم أو العلاج .
- يرتكبون أعمالهم دون خجل ويتفاخرون بها .
- لاينتفعون من التجربة السابقة ويعيشون في ملذات الحاضر ولا يهتمون بالنتائج .
- يرتكبون جميع أنواع الجرائم ، لا يتخصصون في جريمة معينة .
- على الرغم من استمرار سلوكهم المضاد للمجتمع إلا أنهم يبدون أمام
الغرباء كقوم ظرفاء .
- سوء السلوك له صفة الإدمان .
❏ كيف نتعامل معهم ؟
- إنها مشكلة والمشكلة تكون أعظم إذا كان قدرنا أن نعيش معهم ولا نستطيع الإبتعاد عنهم
كأن يكون الإبن سيكوباتياً .
عموماً النصيحة الوحيدة الضعيفة التي أقدمها : ابتعد عن طريق السيكوباتي ، تنبه لخبثه
لا تفكر في أن تبذل جهداً لإصلاحه لأنه لا أمل ، لا تفكر في عقابه لأنه لن يتغير
فقط تحاشه واحذر منه ...

تعليقات
إرسال تعليق