مقدمة ( اضطرابات الشخصية )
من أنت..؟
من أنا..؟
من هو..؟
الهدف توضيح حقائق كثيرة عن نفسك وعن الآخرين ، ليس في حالة الصحة فقط
ولكن في حالة المرض وأثناء المعاناة وفي مواجهة المواقف الصعبة ..
إنه يتحدث عنك وعن الآخرين ، يتحدث عن الإنسان الذي يسبب لنا متاعب وقلقاً ومعاناة في حياتنا..
أحياناً الشقاء في حياتنا يكون بسبب إنسان آخر ، إنسان نحتار كيف نتعامل معه ، إنسان يصدر
لنا الشر وينفث في حياتنا السم يرهقنا ويؤذي مشاعرنا ويسلب طاقتنا وتصبح الحياة معه صعبة ..
من أنا..؟
من هو..؟
الهدف توضيح حقائق كثيرة عن نفسك وعن الآخرين ، ليس في حالة الصحة فقط
ولكن في حالة المرض وأثناء المعاناة وفي مواجهة المواقف الصعبة ..
إنه يتحدث عنك وعن الآخرين ، يتحدث عن الإنسان الذي يسبب لنا متاعب وقلقاً ومعاناة في حياتنا..
أحياناً الشقاء في حياتنا يكون بسبب إنسان آخر ، إنسان نحتار كيف نتعامل معه ، إنسان يصدر
لنا الشر وينفث في حياتنا السم يرهقنا ويؤذي مشاعرنا ويسلب طاقتنا وتصبح الحياة معه صعبة ..
ومن هنا سنتحدث عن الشخصية ونفهم معناها ...
الشخصية هي ملامحك النفسية ، هي فكرك وعواطفك ، ميولك واهتماماتك وفلسفتك في الحياة
نوازعك وإسلوب حياتك وعقائدك وكل ما يصدر عنك من سلوك في مواقف حياتك العادية
وفي المواقف الخاصة ، وهي التي تحدد في النهاية شكل علاقتك بالحياة وعلاقتك بالناس ...
والشخصية مجموعة من السمات والسمة هي الصفة الثابتة المستمرة والتي تشكل جزءاً من إدراكنا
جزءاً من استقبالنا للخارج ، تشكل جزءاً من الطريقة التي نتفاعل بها ونفكر بها في الواقع من
حولنا والطريقة التي نفكر بها في أنفسنا .
السمات قد تكون متطرفة ، غير مرنة ، ومجموع السمات المتطرفة تسبب في تكوين
شخصية مضطربة ، شخصية تصبح مصدراً لمعاناة الآخرين ، وصاحب الشخصية ذاته قد
يعاني أي يكون مستبصراً ومدركاً بأن سماته غير سوية .
والإنسان يولد بشخصيته المضطربة ، ولهذا فمظاهرها تتضح في مرحلة مبكرة من العمر
وتستمر حتى نهاية العمر .
- وسوف نستعرض الشخصيات المضطربة ، سماتها وإسلوبها في التفاعل مع الآخرين وقدر
ما تسببه لهم من معاناة ، وهذا أمر مفيد لك فإذا كان هناك شخص يسبب لك ضيقاً فإنك
ستعرف أنه صاحب شخصية مضطربة ، لأنها ستتيح لك فرصة البحث عن وسيلة هادئة
للتعامل مع هذه الشخصية ، وبالتالي لن تكون ردود أفعالك عفوية تلقائية حادة وغاضبة
ولكنها ستكون مدروسة ومبنية على فهمك لطبيعة اضطراب هذه الشخصية .
قد تتحاشاه وتبتعد عنه وتوفر على نفسك وجع الدماغ ...
وقد تكتفي بالتعامل معه في أضيق الحدود ...
وقد تتحسن علاقتك به حين تهدأ نفسك وتتحاشى المناطق الوعرة في شخصيته
أو بمعنى آخر نبتعد عن الأجزاء الحساسة التي تستفزه وتحرك شروره أو عدوانيته ...

تعليقات
إرسال تعليق